الإثنين, كانون1/ديسمبر 12, 2016 Webmaster الاخبار والأنشطة 7443
أطلــع وزيــر الاتصــالات وتقنيــة المعلومــات جليــدان محمــود جليــدان اليــوم عــى الخدمــات التــي تقدمهــا شركــة الاتصــالات الدوليــة (تيليمــن) في مجــال الإتصــالات الدوليــة والإنترنــت.
الثلاثاء, آذار/مارس 14, 2017 Webmaster الاخبار والأنشطة 6287
كرمـت شركـة تيليمـن المنظـات المجتمعيـة ومؤسسـات الاغاثـة الانسـانية المشـارة في مـشروع الاغاثـة الطارئـة الثـاني للنازحـن الـذي تمولـه آلاف سـلة 10 الشركـة وشـمل المـشروع توزيـع محافظـة هـي (صنعـاء، 12 غذائيـة للنازحـن في عـدن، الضالـع ، عمـران، البيضـاء، إب، تعـز، صعـدة، الحديـدة، ذمـار ، أبـن ، حجـة ) بتكلفـة مليـون ريـال بتمويـل شركة تيليمـن واشراف 100 الوحـدة التنفيذية لإدارة مخيـات النازحن للفترة يونيـو -يوليـو المـاضي

تعبر شركة تيليمن عن ارتياحها لعودة خدمة الإنترنت يوم الخميس الموافق 13/2/2020 بعد الانتهاء من إصلاح الكابل البحري فالكون خلال فترة قياسية والتي اثبتت مدى مصداقية ومهنية الشركة والمؤسسة العامة للاتصالات. وهنا تحذر شركة تيليمن من أنه بالرغم من عودة خدمة الإنترنت إلا أن مخاطر خروجها عن الخدمة مجدداً لا تزال قائمة نتيجة لظروف الحظر التي تفرض عليها الاعتماد على الكابل البحري فالكون كمصدر وحيد وتعيقها من استخدام البدائل الأخرى المملوكة لها والتي يمكن ايجازها كما يلي:

الكابل البحريAAE1 و محطة إنزاله في عدن :

قامت شركة تيليمن بالاستثمار في الكابل البحري AAE-1 ومحطة إنزاله في عدن وتملُّك سعات كبيرة تصل كلفتها إلى 40 مليون دولار تقريباً. وتجدر الاشارة إلى أن عملية الإنشاء للكابل كانت لا تزال في بدايتها عند اندلاع الحرب في مارس 2015 وكان بمقدور الشركة تجميد انشاء الكابل الفرعي ومحطة الإنزال في عدن تحت بند القوة القاهرة إلا أن الشركة من منطلق مسؤوليتها وحرصها على تسيير أعمالها بمهنية وحيادية أصرت على استكمال عملية الإنشاء إلى أن دخل الكابل الخدمة وأصبح متاحاً للاستخدام في سبتمبر 2017. ومع الأسف لم تتمكن الشركة من استخدام السعات المملوكة لها في ذلك الكابل نتيجة لقيام بعض الأطراف باقتحام محطة الانزال في عدن ومنعها من ربط اي سعات عبره.

الكابل البحري SMW5:

 قامت شركة تيليمن بالاستثمار في الكابل البحري SMW5 وتملُّك سعات كبيرة تصل كلفتها إلى 29 مليون دولار تقريباً. وبالرغم من دخول الكابل حيز الخدمة في مارس 2017 الا أن الشركة لم تتمكن من الاستفادة من السعات المملوكة فيه لتعذر استكمال انشاء الكابل الفرعي إلى مدينة الحديدة نتيجة للأوضاع الأمنية في تلك المنطقة.

الكابل البحري عدن ــ جيبوتي:

تمتلك شركة تيليمن في الكابل البحري عدن ــ جيبوتي سعات احتياطية محدودة، وكما تم الإشارة في البيان السابق إلى أن الشركة تستخدم سعات محدودة في هذا الكابل منذ ان قامت بتحديثه في عام  2013 الأمر الذي مكنها من استمرار  توفير بعض السعات الاسعافية خلال فترة انقطاع الكابل البحري فالكون، إلا أنها فوجئت باقتحام محطة الانزال في مدينة عدن يوم الخميس الموافق 30/1/2020م من قبل بعض الأطراف والذين قاموا عمداً بفصل السعات الإسعافية المشار إليها مما تسبب في خروج الإنترنت عن الخدمة بصورة شبه كاملة.

 تؤكد الشركة بأن استمرار تلك الأطراف في ممارسة تلك التصرفات الغير قانونية والتي تعيق الشركة من استخدام البدائل المملوكة لها والموضحة أعلاه يشير بوضوح إلى سبق الإصرار والترصد لحرمان المواطنين من أحد حقوقهم الإنسانية، والتأثير سلباً على أنشطة العديد من القطاعات مثل الإغاثة والتعليم والصحة والاعلام، بالإضافة إلى التسبب بخسائر كبيرة على قطاع الاعمال، والذي يعد جريمة بموجب جميع المواثيق والقوانين الدولية. كما أن محاولات تلك الأطراف الإنكار والتنصل عن ممارستها الغير قانونية

بهدف تزييف الحقائق وتضليل الرأي العام لن يعفيها من المسؤولية القانونية والإنسانية وأن الشركة تحتفظ بحقوقها القانونية في مقاضاة جميع مرتكبي تلك الممارسات محلياً ودولياً.

كما تنوه شركة تيليمن إلى مخاطر تداعيات الحصار المفروض من قبل تلك الأطراف على إدخال قطع الصيانة والأجهزة والمعدات اللازمة لاستمرار تشغيل الخدمات الحالية وتطوير البنى التحتية لقطاع الاتصالات بما يمكن الانتقال نحو تقنيات الأجيال الحديثة (4G،5G) اللازمة لتقديم خدمات النطاق العريض وخدمات التقنية الشاملة، مؤكدة على عدم قانونية تلك الإجراءات كونها تحد من قدرة قطاع الاتصالات على ضمان استمرارية خدماته مما سيؤدي إلى حرمان المواطنين وجميع القطاعات من تلك الخدمات.

وفي هذا الصدد تجدد الشركة دعوتها للمجتمع الدولي إلى تحييد خدمات الاتصالات وعدم اقحامها في الصراع الدائر كونها أصبحت تعتبر أحد أهم الحقوق الإنسانية التي تكفلها القوانين الدولية. كما تناشد المجتمع الدولي وفي مقدمتهم المبعوث الدولي إلى اليمن وسفراء الإتحاد الأوروبي تمكينها من استخدام البدائل المملوكة لها في الكابلات البحرية في مدينة عدن وتسهيل إجراءات استكمال تفريعة الكابل البحريSMW5  ومحطة إنزاله في الحديدة لتوفير السعات اللازمة لخدمة الانترنت في اليمن والحد من مخاطر انقطاع الخدمة.

وختاماً، تؤكد شركة تيليمن على أن الوقوف أمام تلك الممارسات الغير قانونية يعتبر مسؤولية جماعية تتطلب تفاعل جميع المواطنين ومنظمات المجتمع المدني، بالإضافة الى النقابات والاتحادات التابعة للقطاع الخاص والذي يمثل دفاعاً مشروعا عن متطلب أساسي وحق انساني.